منتديات صهيب التجاني صالح
أهلاً بمن أتانا بتحية وسلام يريد منا ترحيباً بأحلى كلام يريد أن ننرحب به للإنضمام إلى مركب أعضاءنا الكرام أهلاً بك في منتديات صهيب التجاني صالح (الرومي) هذه الرسالة تفيد بانك غير مسجل معنا الرجاء التسجيل او التعريف بنفسك شكراً الادارة


منتدي إسلامي إجتماعي ثقافي تكنلوجي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

  بحث علمي عن فضل الصيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
Admin


الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 489

تاريخ التسجيل: 24/11/2011



مُساهمةموضوع: بحث علمي عن فضل الصيام   الخميس مايو 31, 2012 9:31 pm


بحث علمي عن احكام الصيام ، بحث عن فضل الصيام ، ابحاث دينيه علي زقازيق نت

من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى من يراه من المسلمين، سلك الله بي وبهم سبيل أهل الإيمان، ووفقني وإياهم للفقه في السنة والقرآن. آمين.

سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته:
أما بعد: فهذه نصيحة موجزة تتعلق بفضل صيام رمضان وقيامه، وفضل المسابقة فيه بالأعمال الصالحة، مع بيان أحكام مهمة قد تخفى على بعض الناس.

ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان، ويخبرهم - عليه الصلاة والسلام - أنه شهر تُفَتَّح فيه أبواب الرحمة وأبواب الجنة، وتُغْلق فيه أبواب جهنم، وتغل فيه الشياطين؛ يقول: ((إذا كانت أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وغلقت أبواب جهنم فلم يفتح منها باب، وصُفِّدَت الشياطين، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة)).

ويقول عليه الصلاة والسلام: ((جاءكم شهر رمضان، شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه فيباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإن الشقي من حُرِمَ فيه رحمة الله)).

ويقول عليه الصلاة والسلام: ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّم من ذنبه، ومن قام ليلة القدرة إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)).

ويقول عليه الصلاة والسلام: ((يقول الله - عز وجل -: كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)).
والأحاديث في فضل صيام رمضان وقيامه وفضل جنس الصوم كثيرة.

فينبغي للمؤمن أن ينتهز هذه الفرصة وهي ما من الله به عليه من إدراك شهر رمضان؛ فيسارع إلى الطاعات، ويحذر السيئات، ويجتهد في أداء ما افترض الله عليه ولا سيما الصلوات الخمس، فإنها عمود الإسلام، وهي أعظم الفرائض بعد الشهادتين. فالواجب على كل مسلم ومسلمة المحافظة عليها وأداؤها في أوقاتها بخشوع وطمأنينة.

ومن أهم واجباتها في حق الرجال: أداؤها في الجماعة في بيوت الله التي أذن الله أن تُرْفَع ويُذكر فيها اسمه كما قال - عز وجل -: {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ} [البقرة:43]، وقال تعالى: {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ} [البقرة:238]، وقال عز وجل: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}... إلى أن قال عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [المؤمنون:1-11]، وقال النبي: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)).

وأهم الفرائض بعد الصلاة: أداء الزكاة كما قال عز وجل: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة:5]، وقال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [النور:56].
وقد دل كتاب الله العظيم وسنة رسوله الكريم على أن من لم يؤد زكاة ماله يعذب به يوم القيامة.

وأهم الأمور بعد الصلاة والزكاة: صيام رمضان، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة المذكورة في قول النبي: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصم رمضان، وحج البيت))؛ متفق عليه.

ويجب على المسلم أن يصون صيامه وقيامه عما حرم الله عليه من الأقوال والأعمال؛ لأن المقصود بالصيام هو طاعة الله سبحانه، وتعظيم حرماته، وجهاد النفس على مخالفة هواها في طاعة مولاها، وتعويدها الصبر عما حرم الله، وليس المقصود مجرد ترك الطعام والشراب وسائر المفطرات، ولهذا صح عن رسول الله أنه قال: {الصيام جُنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم}. وصح عنه أنه قال: ((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)).
فعلم بهذه النصوص وغيرها أن الواجب على الصائم الحذر من كل ما حرم الله عليه، والمحافظة على كل ما أوجب الله عليه، وبذلك يرجى له المغفرة والعتق من النار وقبول الصيام والقيام.

وهناك أمور قد تخفى على بعض الناس:
منها: أن الواجب على المسلم أن يصوم إيمانًا واحتسابًا، لا رياء ولا سمعة ولا تقليدًا للناس أو متابعة لأهله أو أهل بلده، بل الواجب عليه أن يكون الحامل له على الصوم هو إيمانه بأن الله قد فرض عليه ذلك، واحتسابه الأجر عند ربه في ذلك، وهكذا قيام رمضان يجب أن يفعله المسلم إيمانًا واحتسابًا لا لسبب آخر، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: {من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدرة إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه}.

ومن الأمور التي قد يخفى حكمها على بعض الناس: ما قد يَعْرُض للصائم من جِراح أو رِعاف أو قيء أو ذهاب الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره، فكل هذه الأمور لا تفسد الصوم، لكن من تَعَمَّدَ القيء فَسَد صومه؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ((من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء)).

ومن ذلك: ما قد يعرض للصائم من تأخير غسل الجنابة إلى طلوع الفجر، وما يعرض لبعض النساء من تأخير غسل الحيض أو النفاس إلى طلوع الفجر، فإذا رأت الطهر قبل الفجر فإنه يلزمها الصوم، ولا مانع من تأخيرها الغسل إلى ما بعد طلوع الفجر، ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس، بل يجب عليها أن تغتسل وتصلي الفجر قبل طلوع الشمس، وهكذا الجنب ليس له تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الشمس، بل يجب عليه أن يغتسل ويصلي الفجر قبل طلوع الشمس، ويجب على الرجل المبادرة بذلك حتى يدرك صلاة الفجر مع الجماعة.

ومن الأمور التي لا تفسد الصوم: تحليل الدم، وضرب الإبر غير التي يقصد بها التغذية، لكن تأخير ذلك إلى الليل أولى وأحوط إذا تيسر ذلك؛ بقول النبي: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك}. وقوله عليه الصلاة والسلام: ((من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه)).

ومن الأمور التي يخفى حكمها على بعض الناس: عدم الاطمئنان في الصلاة سواء كانت فريضة أو نافلة، وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله على أن الاطمئنان ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونه، وهي الركود في الصلاة والخشوع فيها وعدم العجلة حتى يرجع كل فقار إلى مكانه، وكثير من الناس يصلي في رمضان صلاة التراويح صلاة لا يعقلها ولا يطمئن فيها بل ينقرها نقرًا، وهذه الصلاة على هذا الوجه باطلة، وصاحبها آثم غير مأجور.

ومن الأمور التي قد يخفى حكمها على بعض الناس: ظن بعضهم أن التراويح لا يجوز نقصها عن عشرين ركعة، وظن بعضهم أنه لا يجوز أن يزاد فيها على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، وهذا كله ظن في غير محله، بل هو خطأ مخالف للأدلة.

وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله على أن صلاة الليل موسع فيها، فليس فيها حد محدود لا تجوز مخالفته، بل ثبت عنه أنه كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، وربما صلى ثلاث عشرة ركعة، وربما صلى أقل من ذلك في رمضان وفي غيره، ولما سئل عن صلاة الليل قال: ((مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى))؛ متفق عليه.

ولم يحدد ركعات معينة لا في رمضان ولا في غيره، ولهذا صلى الصحابة في عهد عمر في بعض الأحيان ثلاثًا وعشرين ركعة، وفي بعضها إحدى عشرة ركعة، كل ذلك ثبت عن عمر وعن الصحابة في عهده.

وكان بعض السلف يصلي في رمضان ستًا وثلاثين ركعة ويوتر بثلاث، وبعضهم يصلي إحدى وأربعين، ذكر ذلك عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم، كما ذكر رحمة الله عليه أن الأمر في ذلك واسع، وذكر أيضًا أن الأفضل لمن أطال القراءة والركوع والسجود أن يقلل العدد، ومن خفف القراءة والركوع والسجود زاد في العدد. هذا معنى كلامه. رحمه الله.

ومن تأمل سنته علم أن الأفضل في هذا كله هو صلاة إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة في رمضان وغيره؛ لكون ذلك هو الموافق لفعل النبي في غالب أحواله؛ ولأنه أرفق بالمصلين وأقرب إلى الخشوع والطمأنينة، ومن زاد فلا حرج ولا كراهية كما سبق.

والأفضل لمن صلى مع الإمام في قيام رمضان ألا ينصرف إلا مع الإمام؛ لقول النبي: ((إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام ليلة)).

ويشرع لجميع المسلمين الاجتهاد في أنواع العبادة في هذا الشهر الكريم من: صلاة النافلة، وقراءة القرآن بالتدبر والتعقل، والإكثار من التسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير، والاستغفار، والدعوات الشرعية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله عز وجل، ومواساة الفقراء والمساكين، والاجتهاد في بر الوالدين، وصلة الرحم، وإكرام الجار، وعيادة المريض، وغير ذلك من أنواع الخير؛ لقوله في الحديث السابق: ((ينظر الله إلى تنافسكم فيه؛ فيباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله)). ولما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ((من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه)).

ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: ((عمرة في رمضان تعدل حجة)) أو قال: ((حجة معي)).

والأحاديث والآثار الدالة على شرعية المسابقة والمنافسة في أنواع الخير في هذا الشهر الكريم كثيرة.

والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين لكل ما فيه رضاه، وأن يتقبل صيامنا وقيامنا، ويصلح أحوالنا، ويعيذنا جميعًا من مضلات الفتن، كما نسأله سبحانه أن يصلح قادة المسلمين، ويجمع كلمتهم على الحق، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
منقول






نحن في لهفة وشوق لجديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://souhaib.123.st
wdalslam
مشرف قسم برامج الحاسوب
مشرف قسم برامج الحاسوب


الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 99

تاريخ التسجيل: 04/04/2012



مُساهمةموضوع: رد: بحث علمي عن فضل الصيام   الخميس مايو 31, 2012 10:22 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث علمي عن فضل الصيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صهيب التجاني صالح ::  :: -
المواضيع الأخيرة
» منتدى انور ابو البصل الاسلامي / منتدى اسلامي عام شعاره الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 7:52 am من طرف انور ابو البصل

» افضل برنامج لحذف جميع الفايروسات المستعصية
الجمعة أكتوبر 10, 2014 11:39 am من طرف السيد سلامه

» محاضرات إدارة قواعد البيانات( DBA) أوراكل 10جي
الأربعاء أكتوبر 01, 2014 4:27 am من طرف هلا

» اروع لعبة لعبتها في حياتي ياريت تعجبكم
الأحد سبتمبر 14, 2014 9:08 pm من طرف mokhtar

» البرنامج التدريبي: (دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في اتخاذ القرارات الإدارية الاستراتيجية) 26أكتوبر- 4 نوفمبر2013 القاهرة- جمهورية مصر العربية
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 5:33 pm من طرف غادة على

» اجمل واروع الاكواد - مميزات عديدة-
الخميس أغسطس 14, 2014 7:19 pm من طرف 123mohammed

» ورشة عمل: (التخطيط الاستراتيجي لإعداد الموازنات في الدوائر الحكومية)19 -28 أكتوبر 2014م شرم الشيخ –جمهورية مصر العربية
الإثنين أغسطس 11, 2014 4:32 pm من طرف غادة على

» جامعة القاهرة – مركز التعليم المفتوح - بتركيا
الأحد أغسطس 10, 2014 11:23 am من طرف غادة على

» ورشة عمل (الحوسبة السحابية وإدارة مراكز البيانات)شرم الشيخ- جمهورية مصر العربية 14- 23 سبتمبر 2014م
الإثنين أغسطس 04, 2014 12:20 pm من طرف غادة على

» ورشة عمل (الحوسبة السحابية وإدارة مراكز البيانات)شرم الشيخ- جمهورية مصر العربية 14- 23 سبتمبر 2014م
الأحد أغسطس 03, 2014 2:52 pm من طرف غادة على

IP

سحابة الكلمات الدلالية
بصمة لعبة خليف نسخة 2012 اغنية برنامج شطرانج jdeveloper الوجه الخاصة التعليق ال7 بصوت middleware الخفيفة تخنق fusion وندوزxpبدون اينار رؤوف باتش 2013 ال بالالعاب تعليق
الساعة الأن بتوقيت السودان
جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات صهيب التجاني صالح
 souhaib eltigani salih forum ®www.souhaib.123.st
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2012



المواقع الصديقة --روابط هامة يرجي الاطلاع

منتديات بيبو  منتدى الصداقة
قلب الجزائر
منتدى انور ابو البصل الاسلامي منتديات عالم التفوق والابداع
أضف موقعك أضف موقعك
أضف موقعك أضف موقعكأضف موقعك أضف موقعك أضف موقعكأضف موقعك أضف موقعك
أضف موقعك أضف موقعكأضف موقعك أضف موقعك أضف موقعكأضف موقعك أضف موقعك
أضف موقعك أضف موقعكأضف موقعك أضف موقعك أضف موقعكأضف موقعك أضف موقعك
أضف موقعك
أضف موقعكأضف موقعك أضف موقعك  أضف موقعكأضف موقعك أضف موقعك